بقلم ،: مؤمن دربالة
الزمن الجميل مصطلح يطلق على فترة زمنية ماضية وتعتبر هذه الفترة مميزة لبعض الناس لمرورهم بذكريات جميلة ونلاحظ أن هذه الجملة يستخدما من بلغ الخمسين فأكثر ويصفه بالزمن الجميل لان الحاضر لا يروق لكثير ممن عاصر تلك الأيام التي حفرت في عقول وقلوب جيل كامل ربما لم يمر بمثلها الجيل الحالي الذي اعتمد في كثير من حياته على السوشيال ميديا ووسائل التواصل الاجتماعي التي قطعت اواصر المحبة والصداقة بين الناس وبالتالي افرز مجتمع مختل نفسيا .
ترطبت هذه الكلمة بالطفولة التي التي كانت اكثر بساطة يلعب الطفل الكرة والبلي مع اقرانه في الشوارع المجاورة او أمام المنزل يستمتعون بذلك رغم ان المكان غير مؤهل وهذه الألعاب كافية لإدخال البهجة على نفوسهم كانت الرياضة شي مهم خاصة كرة القدم اللعبة الأكثر شعبية وكان التنافس بين الفرق المعروفة والمعتادة كالاهلي والزمالك بالإضافة للفرق ذات الجماهيرية كالمصري والمحلة والإسماعيلي وغيرهم كان ماتش يوم الجمعة ينتظره الكثير من مختلف الأعمار اما الان نجد الالعاب الإلكترونية استولت على عقول الشباب والأطفال وشجعتهم على الكسل والتراخي والإهمال وأحيانا الجريمة .
كانت الاحتفالات بالأعياد والمناسبات شي مهم والتهنءة كانت مصحوبة بالهدايا والكلمات الدافئة عكس الان ففي مناسبة كعيد الميلاد يكتفي البعض بالتهنئة عبر الفيس بوك دون تلاقي وحتى أن كانت الكلمات معبرة فوقعها لا يكون في القلب مثل أن تكون وجها لوجه قس على ذلك في حالات الوفاة والزواج وغيرها .
في أيام الزمن الجميل كان الصغير يحترم الكبير وعلاقات الجيرة اكثر ترابط وأكثر قدسية لا تفرقة بين مسلم ومسيحي الكل عاءلة واحدة في بيت واحد
على الرغم من ثورة تكنولوجيا المعلومات فهذه الوسائل وسائل تنافر اجتماعي شغلت الجيل الحالي وأصبح المنزل مشتت يفتقد للمجالسة العائلية الابناء انشغلوا بالموبايل وما فيها من برامج وألعاب واهمل والداه والأب والام اهمل كل منهما أبناءه بحجة انه بهذه الطريقة يريح نفسه من مشاكلهم بل على العكس هذه البرامج والالعاب التي على أجهزة المحمول اذا لم تستخدم بالشكل الصحيح الهادف تتحول لاداة هدم للاسرة .
لذلك يشتاق الكثير لذكريات الزمن الجميل كان اكثر تقارب والفة بين الجيران والأقارب والاصدقاء وعندما نتذكر هذه الأيام تهل وجوهنا بالبشرى والسرور لارتباطها بالذكريات الجميلة ووالاحداث السعيدة .







