بقلم : المهندس احمد حسن
أحيانًا يأخذني التفكير إلى حافةٍ صامتة…
حين أقرأ خبر رحيل إنسان عن الدنيا
لا يهم إن كان قريبًا من قلبي أو مجرد اسمٍ عابر
فالخبر وحده يكفي ليقلب نظرتي للحياة رأسًا على عقب.
في تلك اللحظة أشعر أن الرحيل قد يكون أقرب مما نتصور
وأن كل ما في الدنيا مهما بدا مغريًا وبراقًا
يمكن أن ينتهي في نفس واحد لا نعرف موعده.
أنظر إلى الناس من حولي
أراهم يعيشون وكأنهم ضامنون البقاء،
يمضون في صراعاتهم
يجرون خلف رغباتهم
كأن الرحيل لا يمر من هنا
ولا يطرق أبوابهم أبدًا.
وهنا يتسلل إليّ هذا الإحساس الثقيل…
لماذا كل هذا الصراع؟
لماذا هذا التمسك بحياةٍ قد تنسحب منا فجأة؟
حينها أرى الدنيا على حقيقتها صغيرة هشة
هذا الشعور لا يدعوني لليأس بل يوقظني …لأن من عرف قرب الرحيل
لا يثقل قلبه بصراعٍ زائل







