بقلم : المهندس احمد حسن
سؤال يطاردني كلما رأيت نفسي أركض وسط زحام الحياة أبحث عن معيشة أفضل وعن مكان يحميني من قسوة الأيام. ثم أعود لأهمس لنفسي:
إنها سنة الحياة… نعم هي السنة التي وهبها الله لنا نمضي فيها بين أخذٍ وعطاء بين شقاءٍ ورجاء.
لكن حين نفتقد معنى الحياة حين تضيق بنا الطرق ونشعر وكأن الرحلة اقتربت من نهايتها ندرك أن كل شيء مهما طال…فان
ورغم ذلك نرى حولنا صراعًا لاهثًا صراعًا يتجاوز حدود الرضا ليصل إلى الظلم وأكل الحقوق والانتهاك وتجاوز القيم. وسائل كثيرة تمر أمام أعيننا تذكرنا بأن الإنسان قد ينسى نفسه وهو يركض خلف وهم البقاء.
ومع ذلك عند لحظة الفراق…
يسقط كل شيء.
يسقط ما كنا نحارب لأجله وما أنهكنا أنفسنا عليه.
وتبقى حقيقة واحدة لا تزول: أننا إلى الله راجعون.
وتبقى… لحظة مع النفس
لحظة تعيدك إلى طريق الله
لتذكّرك أن البقاء الحقيقي ليس في صراع الدنيا
بل في سلام الروح وقرب الخالق.







