يارا السكري: الأكشن والكوميديا شجعاني على خوض تجربة “صقر وكناريا”
فرضت الممثلة المصرية يارا السكري حضورها خلال السنوات الأخيرة بخطوات متأنية اعتمدت فيها على اختيار الأدوار التي تمنحها مساحة حقيقية لإظهار موهبتها، بعيداً عن الظهور العابر أو المشاركة من أجل التواجد فقط. ورغم حداثة تجربتها الفنية، استطاعت أن تلفت الأنظار بأدائها الطبيعي وحضورها الهادئ، لتصبح واحدة من الوجوه الشابة التي يراهن عليها صناع الدراما والسينما في الفترة المقبلة.
ومع انتقالها إلى شاشة السينما، تخوض يارا السكري تجربة جديدة من خلال فيلم «صقر وكناريا»، الذي يجمعها بالفنانين محمد إمام وشيكو، في عمل يمزج بين الأكشن والكوميديا، ويعد أول ظهور سينمائي لها، وهو ما اعتبرته خطوة مهمة في مسيرتها الفنية، خاصة أنها تأتي ضمن فريق عمل يضم عدداً من النجوم. وفي تصريحات خاصه مع “العربية.نت” و”الحدث.نت” تحدثت يارا عن تفاصيل العمل.
قالت الفنانة يارا السكري إنها تشعر بسعادة كبيرة لخوض أولى تجاربها السينمائية من خلال فيلم «صقر وكناريا»، مؤكدة أن انطلاقتها على الشاشة الكبيرة إلى جانب محمد إمام وشيكو تمثل بداية تتمنى أن تكون موفقة، خاصة أن العمل يجمع بين عناصر جماهيرية متعددة.
وأوضحت أن الفيلم جذبها منذ اللحظة الأولى لأنه ينتمي إلى نوعية الأكشن الكوميدي، وهي منطقة مختلفة عما قدمته في أعمالها السابقة، مشيرة إلى أنها كانت متحمسة لخوض تجربة جديدة تمنحها فرصة لاكتشاف جانب آخر من قدراتها كممثلة.
وأضافت أنها تجسد خلال الأحداث شخصية مصممة أزياء، تتميز بالعفوية والاندفاع، وهو ما يوقعها في سلسلة من المواقف الكوميدية، مؤكدة أن الشخصية تحمل تفاصيل إنسانية خفيفة جعلتها تستمتع بتقديمها طوال فترة التصوير.
وأشارت إلى أن أجواء العمل كانت مختلفة تماماً، موضحة أن الكواليس اتسمت بالمرح وروح التعاون بين جميع أفراد فريق العمل، وهو ما ساعدها على تقديم الشخصية براحة كبيرة، لافتة إلى أن الفيلم كان بمثابة استراحة فنية بالنسبة لها بعد مشاركتها في أعمال درامية ذات طابع أكثر جدية.
وأكدت يارا أن التعاون مع محمد إمام وشيكو كان من أهم مكاسب التجربة، مشيرة إلى أنها تعلمت الكثير من العمل معهما، سواء على المستوى الفني أو الإنساني، خاصة في ظل خبرتهما الكبيرة وقدرتهما على خلق أجواء مريحة داخل موقع التصوير.







