أدوات الدين تجذب 11.5 مليار دولار أموالًا ساخنة
سجل صافى تدفقات الأموال الساخنة، عبر السوق الثانوية، مستويات قياسية، بمشتريات من المستثمرين الأجانب والعرب، خلال الربع الثانى من العام الجارى لتبلغ 596 مليار جنيه أى نحو 11.5 مليار دولار، بعد أن تراجعت 11 مليار دولار فى مارس نتيجة موجة تخارج قادها المستثمرون الأجانب.
وكشفت بيانات حديثة أن حرب إيران عززت حضور العرب فى أدوات الدين الحكومية خلال الربع الأول من 2026، والذى شهد شهر مارس منه ذروة حرب إيران وموجة تخارج الأجانب.
ووفق بيانات مركز المعلومات بالبورصة، اطلعت عليها «المصرى اليوم» بلغ صافى شراء العرب فى أدوات الدين الحكومية 110.499 مليار جنيه خلال الربع الأول من 2026 وهو ما يتجاوز مليارى دولار، مقابل مبيعات للمستثمرين الأجانب 108.777 مليار جنيه، وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية فى هذا الوقت.
ومع ظهور الأجانب فى جانب الشراء خلال الربع الثانى بنحو 527.176 مليار جنيه، وسط تهدئة توترات الحرب فى مايو ويونيو على إثر المفاوضات الجادة، وتسجيلهم صافى شراء فى أدوات الدين يتجاوز 10 مليارات دولار، بلغت مشتريات العرب نحو 68.785 مليار جنيه، وهو ما يعادل نحو 1.3 مليار دولار.
وبحسب بيانات وزارة المالية، التى أفصحت عنها فى وثيقة نشرها «البنك الدولى»، تراجعت استثمارات الأجانب فى أذون وسندات الخزانة خلال مارس الماضى بنحو 11 مليار دولار لتبلغ 27.1 مليار دولار.
وقالت رانيا يعقوب، خبير أسواق المال، إن حرب ايران عززت حضور العرب فى أدوات الدين الحكومية، لأن مصر تعتبر الأقل تأثرا بهذه الحرب لأنها لا تعد مصدرا رئيسيا للنفط، كما أنها ليست فى خط مواجهة الحرب.
وأضافت: أن العرب يعيدون دراسة تكلفة السيولة بشكل سريع، فى ظل البحث عن سوق قريبة وأكثر أمانا وبمثابة ملاذ آمن للمستقبل وليس للوقت الحاضر فقط، وسط دخول العديد من الدول فى مواجهة مباشرة مع أطراف النزاع.







