خبير اقتصادي: العلاقات المصرية الصينية تمتد لعشرات السنين وتشهد توسعًا اقتصاديًا متواصلًا
أكد الدكتور مصطفى بدرة الخبير الاقتصادي، أن العلاقات المصرية الصينية تتمتع بجذور تاريخية ممتدة منذ عشرات السنوات، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات اتخذت خلال الفترة الأخيرة طابعًا اقتصاديًا مميزًا يعكس حجم التقارب والتعاون بين البلدين.
وقال بدرة في تصريح خاص لـ “بوابة أخبار اليوم” إن العلاقات بين مصر والصين يمكن وصفها بأنها شراكة ذات طبيعة خاصة بين «التنين الصيني والفرعون المصري»، لافتًا إلى أن قوة هذه العلاقات تنعكس بصورة واضحة على حجم التبادل التجاري بين البلدين.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين مصر والصين اقترب من 21 مليار دولار بنهاية عام 2025، مقارنة بنحو 17 مليار دولار خلال عام 2024، وهو ما يعكس نموًا ملحوظًا في حركة التجارة والتعاون الاقتصادي بين القاهرة وبكين.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن هناك عددًا من الاتفاقيات والتجمعات الاقتصادية التي تدعم العلاقات بين البلدين، ويأتي في مقدمتها تجمع «بريكس»، الذي يفتح المجال أمام تعزيز التعاملات بالعملات المحلية بين الدول الأعضاء.
وأضاف أن الفترة المقبلة يمكن أن تشهد زيادة في عدد المشروعات والاستثمارات الصينية داخل مصر، بما يدعم البنية الاقتصادية ويعزز مستويات التعاون بين البلدين.
وشدد بدرة على أن استمرار تطوير العلاقات المصرية الصينية وفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات والمشروعات المشتركة من شأنه أن يدعم معدلات النمو الاقتصادي، ويعزز فرص مصر في الاستفادة من الخبرات والاستثمارات الصينية في قطاعات إنتاجية متنوعة.
وأكد أن قوة العلاقات بين القاهرة وبكين، إلى جانب الموقع الاستراتيجي لمصر وما تمتلكه من إمكانات استثمارية، تتيح فرصًا واسعة أمام البلدين للانتقال إلى مستويات أكثر تقدمًا من التعاون الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.







