⚡ عاجل
فن

51 عامًا من الموهبة.. حكاية مصطفى متولي الذي ترك بصمة في أعمال عادل إمام والدراما المصرية


إدارة الموقع


2026-08-05


09:21


منذ 26 يوم


فن

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان الراحل مصطفى متولي، أحد أبرز نجوم الفن المصري الذين استطاعوا أن يصنعوا لأنفسهم مكانة خاصة لدى الجمهور، بفضل موهبته الكبيرة وحضوره المميز، حيث تنوعت أدواره بين السينما والمسرح والتليفزيون، وقدم شخصيات ما زالت حاضرة في ذاكرة المشاهدين حتى الآن.

ذكرى ميلاد مصطفى متولي

ولد مصطفى محمد متولي في مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ عام 1949، وكانت بدايته مع الفن من خلال مسرح المدرسة، حيث اكتشف مبكرًا حبه للتمثيل والوقوف على خشبة المسرح، وهو ما دفعه إلى الانتقال للقاهرة لاستكمال مشواره التعليمي، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ بعدها رحلة البحث عن فرصة داخل الوسط الفني.

 

لم تكن خطوات مصطفى متولي الأولى سهلة، لكنه استطاع أن يثبت موهبته تدريجيًا، وكانت خشبة المسرح بوابته الحقيقية نحو الاحتراف، حيث شارك في عروض مسرحية مهمة من خلال مسرح الحكيم، ولفت الأنظار بقدرته على تقديم شخصيات مختلفة بأسلوب بسيط ومقنع.

ومع الوقت، أصبح مصطفى متولي واحدًا من الوجوه المميزة في السينما والتليفزيون، وتميز بقدرته على الانتقال بين الأدوار دون أن يحصر نفسه في نوعية واحدة، فقدم شخصية الرجل الطيب، والشخصية القوية، وأدوار الشر، وكان دائمًا قادرًا على إضافة تفاصيل خاصة تجعل الشخصية أكثر تأثيرًا.

أعمال مصطفى متولي

وشكل تعاونه مع الفنان عادل إمام محطة بارزة في مشواره، إذ جمعتهما صداقة وعلاقة فنية أثمرت عن العديد من الأعمال الناجحة، سواء في المسرح أو السينما، ومن أبرزها مسرحيتا الواد سيد الشغال،  والزعيم، كما شارك في مسرحية بودي جارد، التي كانت آخر أعماله المسرحية.

وفي السينما، قدم مصطفى متولي مجموعة من الأعمال التي أصبحت جزءًا من ذاكرة الجمهور، من بينها شمس الزناتي، والإرهاب والكباب، والإرهابي، واللعب مع الكبار، والمنسي، وغيرها من الأفلام التي تعاون خلالها مع كبار نجوم الفن.

أما في الدراما التليفزيونية، فقد أثبت حضوره من خلال أعمال مهمة مثل رأفت الهجان،  وبكيزة وزغلول، ولن أعيش في جلباب أبي، وأم كلثوم، حيث قدم شخصيات متنوعة أكدت امتلاكه أدوات الفنان القادر على التنقل بين المدارس المختلفة في الأداء.

ولم يكتفِ مصطفى متولي بالوقوف أمام الكاميرا فقط، بل خاض تجربة الإنتاج السينمائي في السنوات الأخيرة من حياته، في محاولة للمشاركة في صناعة العمل الفني من جانب آخر، وإثبات شغفه المستمر بالسينما.

وفي 5 أغسطس عام 2000، رحل مصطفى متولي بشكل مفاجئ بعد تعرضه لأزمة قلبية، عقب انتهائه من أحد عروض مسرحية **”بودي جارد”، تاركًا حالة من الحزن بين زملائه وجمهوره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى