3 دول عربية تستحوذ على النسبة الأكبر من حركة الترانزيت العابر في مصر
شهد ميناء دمياط- متمثلا فى نشاط خط الرورو– قفزة ونموا ملحوظا فى حركة تداول الترانزيت، خلال الفترة من مارس 2026 حتى مايو 2026 مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2025.
جاء ذلك فى ضوء التسهيلات التى قامت بها الحكومة المصرية مؤخرا بشأن التيسير على حركة الترانزيت غير المباشر العابرة للأراضى المصرية من التسجيل برقم التعريفى المسبق «acid»، والمنشورات الصادرة بشأن تيسير حركة عبور رسائل الترانزيت والاستثناء من منظومة aci. وأظهرت وثيقة اطلعت عليها «المصرى اليوم» زيادة إجمالى الوحدات- الحاويات– بنحو 723 وحدة، محققا نسبة نمو هائلة بلغت 111.6٪، كما زاد إجمالى الأوزان، وفقا للوثيقة بمقدار 16.335.976.83 محققا نسبة نمو بلغت 175.0٪،
وارتفعت حصيلة الإيرادات المحلية لخدمة الترانزيت غير المباشر عبر خط الرورو «المصرى– الإيطالى» إلى دول الخليج والعراق بقيمة 364.392 جنيه لتسجل نسبة نمو قياسية بلغت 238.07٪، ما يعنى أن إيرادات الفترة فى 2026 تضاعفت أكثر من 3.3 ضعف ايرادات نفس الفترة من عام 2025، ما يعنى تحقيق نمو استثنائى فى الإيرادات بالجنيه.
وأظهرت الوثيقة نموا قويا فى الحصيلة الدولارية من نشاط حركة الترانزيت عبر خط الرورو، حيث سجلت العوائد بالعملة الأجنبية زيادة 6.650.61 دولارا بنسبة نمو 210.50٪» أكثر من 3.1 ضعف حصيلة فترة المقارنة لعام 2025.
ووفقا للوثيقة، تضمنت المؤشرات الكلية للخدمة تحقيق 12 رحلة، بإجمالى أوزان منقولة 5.275.577 طنا، فيما بلغ إجمالى عدد الوحدات 323 وحدة، حاوية سيارة، وعدد الدول المستفيدة 7 دول.
وجاءت دولة الإمارات العربية المتحدة كأعلى الدول المستفيدة من الخدمة، وفقا للتوزيع الجغرافى للكميات والوحدات، حيث بلغ عدد الوحدات الخاصة بها 143 وحدة بوزن إجمالى 2.258.042 طنا بنسبة توزيع للبضائع من إجمالى الوزن 42.8٪، فيما احتلت العراق آخر الدول المستفيدة بواقع وحدتين بوزن 33.850 طنا، والسعودية فى المرتبة الثانية بواقع 60 وحدة، والكويت 50، وقطر 29، وسلطنة عمان 30، والبحرين 9 وحدات.
وأبرزت الوثيقة الدورالحيوى والمتنامى لميناء دمياط كبوابة لوجستية رئيسية لربط مصر بأوروبا ودول الخليج والعراق بكفاءة عالية، حيث إن قرار استثناء الترانزيت غير المباشر من منظومة التسجيل المسبق «aci» أدى إلى خفض زمن الإجراءات وتسهيل حركة تدفق البضائع وفقا للوثيقة، ما انعكس فورا على زيادة الإيرادات المالية بالجنيه المصرى بنسبة 238.07٪، وبالدولار الأمريكى بـ210.50٪، كما استحوذت الإمارات والسعودية والكويت على النسبة الأكبر من حركة الترانزيت العابر، «أكثر من 77٪ من إجمالى الأوزان»، ما يعزز مكانة ميناء دمياط كبوابة لوجستية رئيسية لربط أوروبا بالخليج العربى والعراق.
وحسب التوزيع النوعى لأبرز البضائع المنقولة، جاء حليب وأغذية الأطفال فى المرتبة الأولى بـ36٪، ومنتجات ألبان متنوعة 17.8٪، ومشروبات الطاقة– ريد بول– 14.4٪، والمنتجات الطبية والدوائية 11.4٪.
وأوضح الدكتور بدوى إبراهيم، الخبير الجمركى، أنه مع تصاعد التوترات فى مضيق هرمز وما يترتب عليها من اضطراب فى سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، تتجه العديد من الشركات إلى البحث عن مسارات بديلة أكثر مرونة وأقل تعرضًا للمخاطر.
ويمتلك خط الرورو بين ميناء دمياط وأوروبا، وفقا لإبراهيم، فرصة استراتيجية ليصبح جزءًا من ممر لوجستى إقليمى جديد، يعتمد على النقل متعدد الوسائط ويجمع بين النقل البرى والبحرى فى رحلة واحدة.






