⚡ عاجل
اخبار دولية

ليس بهذه السهولة.. ترامب يسعى للقاء كيم جونج أون وكوريا الشمالية تضع شروطًا صارمة


اداره الموقع


2026-08-21


13:45


منذ 10 أيام


اخبار دولية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يريد لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في وقت لاحق من هذا العام، لكن مبادرته قوبلت برد فاتر من بيونج يانج، ما يشير إلى أنها ستضع شروطًا صارمة لعقد مثل هذا اللقاء، حتى في ظل تأكيد وجود علاقة شخصية ممتازة بين الرجلين، حسب وكالة رويترز.

لقاء ترامب وكيم جونج أون

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قلّص ترامب بشكل مفاجئ حجم المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، واصفًا إياها بأنها عدائية تجاه كوريا الشمالية، وقال الأربعاء إنه يتوقع لقاء كيم في وقت لاحق من هذا العام.

 

وقال شخص مطلع على المناقشات بين مسؤولين أمريكيين وكوريين جنوبيين، إن ترامب حريص على استئناف المحادثات مع كوريا الشمالية وتحقيق إنجاز على الساحة الدولية.

وتابع: لا توجد في الوقت الراهن بوادر فورية على انتهاء الحرب المستمرة منذ نحو ستة أشهر مع إيران، وتأتي مبادرة ترامب تجاه كوريا الشمالية رغم إرسال بيونج يانج قوات ومعدات من بينها صواريخ، لدعم روسيا في حربها على أوكرانيا.

وأضاف المصدر أن كوريا الجنوبية أبدت في محادثات خاصة تقبلًا لاستراتيجية ترامب، رغم استمرار شكوك المسؤولين في سيول بشأن تقليص المناورات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة.

وقد يسافر ترامب إلى قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في شنتشن في وقت لاحق من هذا العام، ما قد يتيح فرصة لعقد لقاء في المنطقة إذا أبدت كوريا الشمالية استعدادًا لاستئناف التواصل، وفقًا للمصدر.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على الحوار مع كوريا الشمالية دون شروط مسبقة، مضيفًا أن الرئيس ترامب وكيم جونج أون سيلتقيان مجددًا في الوقت المناسب.

لكن رد كوريا الشمالية حتى الآن، رغم إشادتها بالعلاقة الشخصية الممتازة بين كيم وترامب، يوضح أنها تنظر إلى العلاقة الشخصية بين الزعيمين باعتبارها منفصلة عن أي انخراط مع الولايات المتحدة، وفقًا لما قاله ليم أول-تشول، الأستاذ في معهد دراسات الشرق الأقصى بجامعة كيونجنام.

وأوضح ليم أن العلاقات الشخصية لن يُسمح لها أبدًا بالتأثير على مصالح الأمن القومي أو جهود تعزيز القدرات العسكرية.

وبعبارة أخرى، تشير بيونج يانج إلى أن الدبلوماسية الشخصية لها حدود، وأنها لن تتغلب على الأولويات الاستراتيجية.

كما رفضت كيم يو جونج، شقيقة كيم جونج أون ذات النفوذ، تقليص حجم مناورات أولتشي فريدوم شيلد، قائلة إن استمرارها يظل عملًا عدوانيًا، وإن السياسة الأمريكية تجاه كوريا الشمالية لا تزال عدائية، نافية وجود أي اتصال بين ترامب وكيم، لكنها وصفت العلاقة الشخصية بين الزعيمين بأنها ممتازة.

وقالت كيم يو جونج، وفقًا لوكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية، إن الولايات المتحدة لن تحصل على الرد الذي تريده إذا حاولت تقديم الإجراءات التي اتخذتها هذه المرة باعتبارها نوعًا من بادرة حسن نية.

وقالت جيني تاون، الباحثة البارزة في مركز ستيمسون ومقره واشنطن، إن كوريا الشمالية أوضحت الشروط التي من شأنها أن تجعل عقد لقاء مع ترامب أمرًا مجديًا بالنسبة إليها، وهي شروط يصعب على الولايات المتحدة تلبيتها.

وأوضحت أن هذه الشروط تشمل إجراء تغييرات كبيرة في السياسة الأمريكية تجاه كوريا الشمالية لإزالة العناصر التي تعتبرها بيونج يانج عدائية، إلى جانب قبول وضعها النووي، أو على الأقل إعلان واشنطن أن نزع السلاح النووي لم يعد هدفها.

وأضافت أن مدى استعداد ترامب لتلبية هذه الشروط من أجل عقد اللقاء في الإطار الزمني الذي حدده حاليًا لا يزال سؤالًا مفتوحًا.

لكن، حسب تقرير وكالة رويترز فإن رد كوريا الشمالية يبدو محسوبًا بحيث يترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية الدبلوماسية، وفقًا لما قاله هونج مين، الباحث البارز في المعهد الكوري للتوحيد الوطني، في إشارة إلى بيان كيم يو جونج، مضيفًا أن الهدف الأساسي يبدو تشجيع الولايات المتحدة على تبني موقف أكثر مرونة.

وأوضح الباحث البارز في المعهد الكوري للتوحيد الوطني، أن بيونج يانج ربما تعمدت عدم ذكر إيران لتجنب إثارة غضب ترامب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى