حدث «فائق الانتشار».. أزمة مضيق هرمز تنذر بكارثة بيئية عالمية
حذر علماء من أن استمرار تعطل السفن في محيط مضيق هرمز قد يقود إلى كارثة بيئية محتملة، في ظل استمرار الصراع الذي يعوق حركة الملاحة عبر هذا الممر البحري الحيوي.
ومنذ اندلاع الحرب مع إيران في فبراير الماضي، أصبح مضيق هرمز بؤرة توتر رئيسية، وردًا على النزاع المستمر، تسببت إيران على فترات متقطعة في تراجع حركة ناقلات النفط عبر هذا الممر الاستراتيجي الذي يربط الخليج العربي بخليج عُمان، ويستخدم لنقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
وبحسب دراسة نشرت الأربعاء الماضي في دورية «Biological Invasions»، فإن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى وقوع حدث «فائق الانتشار» للأنواع البحرية الدخيلة، نتيجة التصاق الكائنات البحرية بهياكل السفن المتوقفة، ثم انتقالها إلى نظم بيئية أخرى حول العالم عند استئناف حركة تلك السفن.وأوضحت الدراسة أن بقاء السفن ساكنة لفترات طويلة يؤدي إلى تراكم كثيف لما يُعرف بـ«التلوث الحيوي» على هياكلها، وهو تراكم يشمل الكائنات الدقيقة والطحالب والنباتات واللافقاريات البحرية.







