الرئيس الأمريكي: لن يكون هناك اتفاق نووي مع السعودية إذا لم تنضم لاتفاقيات إبراهيم
قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إنه لن يمضى قدما فى إبرام اتفاق نووى للأغراض المدنية مع المملكة العربية السعودية ما لم توافق الرياض على تطبيع العلاقات مع إسرائيل فى إطار اتفاقيات إبراهيم.
وذكرت وزارة الطاقة الأمريكية، الأربعاء الماضى، أن الوزير كريس رايت وقع مع نظيره السعودى الأمير عبد العزيز بن سلمان اتفاقا لتطوير أول مفاعلات نووية للأغراض التجارية فى السعودية وأن الاتفاق سيُحال بعد ذلك إلى الكونجرس لمراجعته.
وقال ترامب، الخميس الماضي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الاتفاق النووي مشروطاً بانضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية، وهي مجموعة اتفاقيات أُبرمت خلال فترة ولايته الأولى وأفضت إلى تطبيع علاقات بين إسرائيل وعدد من دول الخليج الأخرى.
من جانبها لم ترد المملكة العربية السعودية على طلبات للتعليق بشأن الشرط الإضافي المتعلق بالاتفاق.
ووفق ما نقلته “bbc”، من المتوقع أن تستفيد الشركات الأمريكية من الاتفاق النووي، وإن كانت لن تتحقق على الفور، إذ ستتعاون السعودية مع شركات أمريكية في تطوير تقنياتها النووية المدنية، بما يفتح سوقا واعدة ومربحة أمام الشركات المتخصصة في بناء المفاعلات النووية التقليدية كبيرة الحجم.







