إلى معالي رئيس مجلس الوزراء، انقذوا المصريين من شركات النقل الذكي وخاصة شركة اوبر
كتب / رجب إبراهيم
أتقدم إلى سيادتكم بهذا الخطاب لعرض مشكلة متزايدة تمس شريحة كبيرة من المواطنين، تتعلق بخدمات شركات النقل الذكي، وعلى رأسها شركة “أوبر”.
في بداية عمل هذه الشركات داخل جمهورية مصر العربية، كانت تقدم خدمات متميزة بجودة عالية وأسعار مناسبة، إلى جانب وجود قنوات تواصل فعّالة مع خدمة العملاء، مما ساهم في بناء ثقة المستخدمين. إلا أنه ومع مرور الوقت، تدهورت جودة الخدمة بشكل ملحوظ، وأصبحت تجربة المستخدم تعاني من العديد من المشكلات.
من أبرز هذه المشكلات إلغاء وسائل التواصل المباشر مع خدمة العملاء، واستبدالها بنظام رسائل غير فعال، حيث يضطر العميل إلى إرسال شكواه والانتظار لأيام طويلة دون رد، مما يعوق حصوله على الخدمة بشكل طبيعي. كما تظهر مشكلات تقنية متكررة في التطبيق، مثل تحديد موقع غير دقيق للسائق، الأمر الذي يترتب عليه إلغاء الرحلة من جانب العميل وتحميله غرامات مالية فورية تتراوح بين 21 و25 جنيهًا، مع إيقاف إمكانية طلب الرحلات لحين السداد، رغم أن الخطأ خارج عن إرادته.
ولا تقتصر الشكاوى على الجوانب التقنية فقط، بل تمتد لتشمل سلوكيات بعض السائقين، حيث تزايدت في الآونة الأخيرة شكاوى تتعلق بحوادث تحرش واعتداءات، دون وجود استجابة حاسمة أو إجراءات رادعة من قبل الشركة، مما يثير القلق بشأن سلامة المستخدمين.
لذا، نلتمس من سيادتكم التكرم بإصدار توجيهاتكم إلى الجهات المختصة بضرورة التحقيق في هذه الشكاوى، ومراجعة أداء هذه الشركات، وإلزامها بتطبيق معايير الجودة والأمان، وضمان وجود آليات فعالة وسريعة للتعامل مع شكاوى المواطنين.







