⚡ عاجل
اخبار عربية

7 شهداء في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان


إدارة الموقع


2026-08-16


10:40


منذ 15 يوم


اخبار عربية

صعّدت إسرائيل، فجر أمس، عملياتها العسكرية فى جنوب لبنان، بشن سلسلة غارات جوية وقصف مدفعى طالت مناطق فى محافظة النبطية وإقليم التفاح، وأسفرت عن استشهاد 7 أشخاص وإصابة 3 آخرين فى بلدة أنصار، بالتزامن مع استخدام قذائف فسفورية فى قصف تلال على الطاهر، ونسف منازل فى بنت جبيل، وسط استمرار التعثر فى مسار المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية، وتصاعد الخلاف الداخلى بشأن سلاح «حزب الله» والترتيبات الأمنية المطروحة للجنوب.

وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية بأن الطيران الحربى الإسرائيلى أغار، فجر أمس، على منزل مأهول فى أطراف بلدة أنصار بقضاء النبطية، ما أدى إلى تدميره ومقتل 7 أشخاص وإصابة 3 آخرين.

وتحركت فرق الإسعاف والدفاع المدنى إلى موقع الغارة لرفع الأنقاض وانتشال الضحايا ونقل المصابين إلى مستشفيات النبطية، فيما استمرت عمليات البحث والإنقاذ.

وفى الوقت نفسه، شن طيران الاحتلال غارة على أطراف النبطية الفوقا، مستهدفاً منزلاً خلف ثانوية الصباح القديمة، بينما طال القصف المدفعى تلال جبل الرفيع فى إقليم التفاح ومرتفعات الدبشة بمنطقة النبطية، وفق وسائل إعلام لبنانية.

وامتد التصعيد إلى تلال على الطاهر، التى تعرضت لقصف إسرائيلى بالقذائف الفسفورية، فيما نسف الجيش الإسرائيلى منازل فى بنت جبيل، واستهدف بالأسلحة الرشاشة طريق كونين- صف الهوا.

وتأتى الضربات فى ظل حرب تشنها إسرائيل على لبنان منذ 2 مارس الماضى، عقب إطلاق «حزب الله» صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، وسيطرة القوات الإسرائيلية على عدد من البلدات والمواقع فى الجنوب. واستمرت الغارات رغم الإعلان عن وقف لإطلاق النار فى 16 أبريل، ثم تمديده فى 23 أبريل لمدة 3 أسابيع، وتمديده مجدداً فى 15 مايو لمدة 45 يوماً. وفى 20 يونيو أُعلن وقف جديد لإطلاق النار انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية من دون توقفها.

وجاء التصعيد الميدانى عقب هجوم حاد شنه الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، على مسار المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية. وقال قاسم، أمس الأول، فى كلمة بمناسبة الذكرى العشرين لحرب يوليو 2006، إن الجولات الـ 7 للمفاوضات لم تحقق نتائج، مطالباً السلطة اللبنانية بتقديم «إنجاز واحد» تحقق خلالها. وأعلن قاسم رفض الحزب المفاوضات المباشرة ومضمون «اتفاق الإطار»، الذى وصفه بأنه «إملاءات» إسرائيلية وافقت عليها السلطة اللبنانية برعاية ومشاركة أمريكيتين، متمسكاً فى المقابل باتفاق 2024 باعتباره «السقف الذى نعمل على أساسه»، وقال إن الاتفاق ينص على انسحاب إسرائيل ووقف الخروقات مقابل انسحاب الوجود المسلح من جنوب الليطانى.

كما انتقد قاسم ما يُعرف بـ«المناطق التجريبية» وآلية مراقبة انتشار الجيش اللبنانى، واتهم إسرائيل بعدم الالتزام بتعهداتها، مؤكداً أن «من يراهن على الاستسلام يراهن على سراب». ودعا إلى جعل الجنوب «القضية المركزية»، وتأمين النازحين والإيواء والمساعدات وترميم الأضرار، محملاً الدولة المسؤولية الأساسية عن ذلك.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى