نشاط متزايد للمذنب خلال عام 2026 ويأتي هذا الرصد في توقيت فلكي مهم، إذ شهد المذنب 220P/McNaught خلال عام 2026 تغيرات ملحوظة في مستوى نشاطه ولمعانه. وينتمي المذنب إلى فئة المذنبات الدورية قصيرة الفترة المرتبطة بعائلة المشتري، وتبلغ فترة دورانه حول الشمس نحو 5.5 سنوات، فيما مر بأقرب نقطة له من الشمس في 14 يونيو 2026، على مسافة تقارب 1.56 وحدة فلكية. كما شهد المذنب خلال الفترة الأخيرة اندفاعات مفاجئة في النشاط، أو ما يعرف بـ Outbursts، أدت إلى زيادة ملحوظة في لمعانه، ما جعله هدفًا مهمًا للمتابعة الفلكية خلال شهر أغسطس. وتشير التقارير الرصدية الحديثة إلى حدوث ارتفاع جديد في نشاطه خلال أوائل أغسطس، أعقبه ارتفاع في السطوع وظهور بنية واضحة للغلاف والذيل المذنبي. المذنبات.. نافذة لدراسة النظام الشمسي المبكر وتكتسب متابعة هذه الظواهر أهمية علمية كبيرة؛ إذ تمثل المذنبات بقايا بدائية من مراحل تشكل النظام الشمسي، وتوفر دراستها فرصة لفهم طبيعة المواد التي تكونت منها الأجرام الصغيرة في النظام الشمسي المبكر. كما تساعد التغيرات المفاجئة في نشاط المذنبات الفلكيين على دراسة عمليات تسامي الجليد وانبعاث الغازات والغبار من نواة المذنب، فضلًا عن فهم تطور الغلاف والذيل المذنبي مع تغير الظروف والمسافة من الشمس. رصد يدعم الدراسات الفلكية المتخصصة ويأتي رصد المذنب 220P/McNaught من مرصد القطامية ضمن جهود المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، برئاسة الدكتور باسم نبوي، في متابعة الأجرام الصغيرة وأجسام النظام الشمسي، والاستفادة من الإمكانات الرصدية المتقدمة للتلسكوب الفلكي بقطر 1.88 متر بمرصد القطامية، في الحصول على صور وبيانات علمية للأجرام ذات النشاط المتغير. ويؤكد الرصد أهمية استمرار المتابعة الزمنية للمذنب خلال الفترة المقبلة، لما يمكن أن تكشفه الصور المتتابعة من تطورات في شكل الغلاف والذيل وتغيرات في مستوى النشاط المذنبي، إلى جانب إمكانية الاستفادة من القياسات الضوئية والموضعية الناتجة عن عمليات الرصد في الدراسات الفلكية المتخصصة.
وصف مايك هاكابي السفير الأمريكي لدى إسرائيل، المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجموا بلدة قصرة في محافظة نابلس بالضفة الغربية المحتلة بـ الإرهابيين، مؤكدًا أن الجيش والشرطة الإسرائيليين توجها إلى البلدة لإبعاد متسللين غير قانونيين كانوا موجودين هناك بهدف ترهيب السكان الفلسطينيين.
هجوم مستوطنين على بلدة قصرة
وقال هاكابي، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن ما جرى يمثل دليلًا على تحرك الجيش والشرطة الإسرائيليين في قصرة، معتبرًا أنه ليس دقيقًا القول إن إسرائيل أو السفارة الأمريكية في القدس لم تفعلا شيئًا لحماية أصحاب المنازل الفلسطينيين أو المواطنين الأمريكيين.
واقتحم عشرات المستوطنين الموقع بالقرية الفلسطينية، قبل أربعة أيام وأقاموا بؤرة استيطانية في ساحة أحد المنازل، وعندما علموا باقتراب قوات من جيش الاحتلال لإخلائهم، أغلقوا بالحجارة الطريق المؤدي إلى المكان صباح أمس الأربعاء.
واقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، بلدة قصرة، وفرضت حظر تجول وأغلقت المحال التجارية، وسط انتشار واسع للجنود والعشرات من الآليات العسكرية في شوارع البلدة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار مستوطنين إسرائيليين في محاصرة ثلاث عائلات فلسطينية لليوم الرابع، بعد إقامة خيمة ومنشآت مؤقتة بين منازل فلسطينية في منطقة رأس العين على أطراف البلدة، ومنع سكان ثلاثة منازل من الدخول والخروج واستقبال الزوار.
وفي سياق متصل، أفادت قناة كان الإسرائيلية، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشعر باستياء شديد إزاء ما وصفته بفشل الحكومة الإسرائيلية في التصدي لعنف المستوطنين المتفشي في الضفة الغربية، ولا سيما في حادثة قصرة.







