مأساة بعد لحظات الرعب.. وفاة سيدة بالمنوفية عقب احتضان أطفالها أثناء الزلزال
شهدت محافظة المنوفية واقعة مؤثرة تزامنت مع حالة الذعر التي أعقبت الهزة الأرضية التي شعر بها عدد كبير من المواطنين، حيث توفيت سيدة بعد دقائق من الزلزال، وذلك عقب احتضانها أطفالها خوفًا عليهم.
وبحسب ما تم تداوله، هرعت السيدة للاطمئنان على صغارها فور شعورها بالهزة الأرضية، واحتضنتهم في مشهد يعكس غريزة الأمومة والخوف على أبنائها، قبل أن تتعرض لوعكة صحية مفاجئة أودت بحياتها.
وأثارت الواقعة حالة من الحزن والتعاطف بين أهالي المنوفية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تداول روايات تشير إلى أن السيدة تعرضت لصدمة شديدة عقب الزلزال. وحتى الآن، لم تصدر الجهات المختصة بيانًا رسميًا يحدد السبب الطبي النهائي للوفاة.
وكانت هزة أرضية بقوة 5.6 درجة على مقياس ريختر، ضربت مصر، قبل فجر الاثنين، بحسب المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، حيث شعر به سكان القاهرة والمحافظات المصرية.
وأفاد معهد البحوث الفلكية في بيان، بأن الهزة الأرضية وقعت في الثالثة صباحًا، وكانت على عمق 10 كيلومترات، ومركزها على بعد 38 كيلومترًا شمالي السويس، وكانت بيانات الزلزال كالتالي:
-وقت الحدوث في تمام الساعة الـ3:34 قبل الفجر.
-القوة 5.6 درجة على مقياس ريختر.
-خط الطول 30.30 شمالا.
خط العرض 32.61 شرقا.
العمق: 10 كيلومترات.
وأردف المعهد أنه قد ورد إليه ما يفيد بالشعور بالهزة الأرضية دون وقوع خسائر في الأرواح والممتلكات.
وفي وقت لاحق، قال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية في تصريحات تلفزيونية إن الزلزال تصاحبه في العادة توابع بسيطة ورصدنا حتى الآن 5 توابع.
ومن جانبها، أعلنت الحكومة المصرية، الاثنين، تفعيل خطة الطوارئ الصحية في أعقاب الهزة الأرضية التي ضربت مناطق في البلاد ومن بينها العاصمة القاهرة، فيما أشارت التقارير الرسمية إلى عدم ورود أي أنباء عن خسائر مادية أو بشرية، حتى الآن.
وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية في بيان صدور توجيه “بتفعيل خطة الطوارئ الصحية فور شعور المواطنين بالهزة الأرضية التي وقعت فجر الاثنين”.
كما وجه وزير الصحة خالد عبدالغفار “بانعقاد غرفة الأزمات والطوارئ المركزية بديوان عام الوزارة بالعاصمة الجديدة، وربطها بغرف الطوارئ في مديريات الشؤون الصحية بالمحافظات، لضمان المتابعة اللحظية للوضع الصحي على مدار الساعة”.







