خبرة 29 سنه في صناعة ماكينات الكابلات .. رجل الأعمال المهندس محمد السيد رئيس شركة السعودي للكابلات: عدت إلى مصر تلبية لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا
مصر قادرة على أن تكون المحطه الاستراتيجية للمنتجات التي تتطلبها الأسواق الإفريقيه نشارك في إعادة إعمار ليبيا وإقامة ميناء في بني غازي
كتب رجب ابراهيم
النجاح لا يأتي صدفة.. لكنه ثمرة جهد وتعب وفكر مستنير وعمل دؤوب وخبرات وإمكانات وهذا ما اجتمع في شخصية رجل الصناعة محمد السيد رئيس مجلس إدارة شركة ومصنع السعودي للكابلات حيث كان مشواره العملي قصة نجاح فاقت الواقع.. وتميز بفكره المتجدد وطموحه المتشعب.. بدأ عمله في عام 2017 بعد أن تم اعتماد المنتج من وزارة الكهرباء والهيئة الهندسية والمجتمعات العمرانية لتبدأ تفاصيل قصة نجاح ملهمة وتدخل منتجات شركته في المشروعات القومية الكبرى
*”موقع مصر الحرة نيوز”* التقى وحاور رجل الأعمال المهندس محمد السيد صاحب مصنع السعودي للكابلات والذي تحدث عن مناخ الاستثمار ومستقبل الصناعة والطفرة التي تعيشها مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي حيث أوضح في بداية حديثه أن عودته جاءت تلبية لدعوة الرئيس للمصريين للاستثمار والانتاج خاصة للمقيمين في الخارج سواء في الدول العربية او الاوروبيه حيث وجدت نفسي ملزما انا وكل المصريين بتلبية دعوة الرئيس وكان عملي اساسا في السعودية وخبرتي كلها في مجال صناعة مكينات الكابلات وكنت في السعودية وكيلا لشركة فيليبس لكن قررت العودة مع تعليمات وتوجيهات الرئيس لتطوير مصر وبناء الجمهورية الجديدة وإنشاء مجتمعات عمرانية في مختلف المناطق .

قال رئيس مجلس إدارة شركة ومصنع السعودي للكابلات: انا كأحد رجال الاعمال والمستثمرين كان لا بد أن اتابع الفرص المتاحه في السوق المصرية قبل قرار الاستثمار فيها وبالفعل وجدت سوقاً واعدة في ظل الدعم الكبير الذي يقدمه الرئيس من خلال المشروعات العملاقة التي يقوم بتنفيذها وهي كفيلة بانطلاق أي كيان إلى العالمية وهو ما يلبي طموح المصريين بوقف الاستيراد من الخارج والاعتماد على المنتج المحلي خاصة أن لدينا الايدي العاملة والكفاءات والخبرات ونحتاج فقط للتكنولوجيا المتقدمة التي يمكن الحصول عليها من الصين أو دول أخرى.

ويتحدث المهندس محمد السيد عن السنوات العشر الماضية في عهد سيادة الرئيس السيسي ويقول إن المشروعات التي نفذت في مصر خلال السنوات العشر انتقلت بمصر من مرحلة إلى اخرى ومن عصر إلى أخر حيث يوجد لدينا شبكة طرق غير موجود مثيل لها في أي دولة في المنطقة بالاضافة إلى شبكة من الموانئ الجافة والموانئ البحرية وهو ما يلبي احتياجات الرئيس عبد الفتاح السيسي ووجود فرص استثمارية كبيرة في كافة المجالات وبالفعل بدأت المشاركة في برامج التنميه في بمصر بعد أن نفذت العديد من المشروعات وشاركت في إنشاء عدد من المصانع في السعودية وتتضمن 6 محطات كهرباء وقمت بتسليمها لشركه سكيب ونفذت 4 مصانع منها مصانع مواسير للصرف الصحي ومصانع الخراطيم وآخر لاسلاك وكابلات الكهرباء وعلب الحديد الخاصة بها إلى جانب أنشطة اخرى كنت اقوم بالاستثمار فيها لذلك قررت أن استغل الخبرات الكبيرة المتراكمة لدي والتي يزيد عمرها عن 29 عاماً للاستثمار في مصر ونقل تجاربي إلي بلدي خاصة أني كنت وكيلا لشركة فيليبس العالمية وكنت اقوم بتشغيل خط انتاج لمبات الصوديوم قبل ظهور اللمبات الليد وكنت اقوم بتوزيع المنتج في دول السعودية ودول افريقيه وينتقل الحديث مع المهندس محمد السيد عن قطاع الكهرباء مؤكدا بأن هذا القطاع واعد ويقود برامج التنميه في مصر وبفضل الخبرات والقيادات المتوافرة فيه وإن كان الدكتور محمد شاكر حقق انجازات لاعادة بناء الشبكة فإن الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة قد أحدث حراكاً غير مسبوق وجذب شركات عالمية كبرى للاستثمار في المجالات وإعادة التوازن في الشركات.

ويتحدث المهندس محمد السيد عن مستقبل التنمية ويقول انا وشركتي لدينا طموح كبير جدا في المستقبل وبدأنا بالفعل العمل بالسوق الافريقي والسوق الليبية حيث نشارك في إعادة اعمار ليبيا ولدينا قطاع ليبيا وقطاع ليبيا يخدم ست دول أخرى منفذها الوحيد هو ليبيا وتعاونا وشاركنا في مشروع اعادة الإعمار نظراً لأهمية الدولة الشقيقة للأمن القومي المصري وفي نفس الوقت هو منفذ لنا للوصول لهذه الدول حيث نشارك في إقامه ميناء جاف في بني غازى وليبيا تشاركها حدود طويلة مع تشاد وهو ما يسهل وصول المنتجات المصرية إلى دول افريقية وطموحي يركز على وصول المنتجات المصرية لكل دول افريقيا خاصة أن المنتج المصري يتميز بالجودة والسعر التنافسي وهو مماثل للمنتجات الألمانية والإيطالية واليابانية.

*المحطة الإستراتيجية*
أكد المهندس محمد السيد ان المصنعين المصريين ليسوا أقل من دول مثل الصين التي تمتلك الماكينات والخبرات التي تمكنها من الإنتاج وهذه الماكينات يمكن الحصول عليها بسهولة ولدينا الأيدي العاملة الرخيصة إلى جانب ان مصر لديها علاقات وطيدة مع مختلف دول افريقيا بداية من السودان واتفاقيات الكوميسا وهذه الاتفاقيات تحقق تيسيرات للمنتجات المصرية في الجمارك وغيرها مما يجعل المنتج المصري منافساً لمنتجات الصين والدول الأخرى إلى جانب ان جانب ان المسافة بيننا وبين دول افريقيا قصيرة ويمكن الوصول إلى دول مثل السودان وغيرها في يوم أو يومين على الأكثر.. لكن الامر يتطلب الحصول على التكنولوجيا المتقدمة والتي يمكن تحقيق ذلك من خلال اتفاقيات ونسب من 10 إلى 15٪ للحصول على التكنولوجيا وبما يمكن الشركات المصرية بسهولة من الوصول للأسواق الافريقية بالاضافة إلى بعد آخر التيسير على الأفارقة للحضور للقاهرة بدلاً من السفر إلى الصين للحصول على المنتجات التي يحتاجونها وبذلك تكون مصر المحطة الاستراتيجية لمعظم المنتجات التي تتطلبها السوق الافريقية بمواصفات وكفاءة وجودة تعادل المستورد.. وبالفعل وقعنا اتفاقيات تجارية تجارية مع العديد من الدول الافريقية مؤكداً انه توجد منتجات في الصين منتجاتنا أقل سعراً منها وأكثر جودة فمثلاً هناك منتج تباع خمس قطع منه مصرية بدولار مقابل ثلاث قطع صينية بدولار لأن المنتج المصري اعتمد على المكون المحلي لذلك فهو ارخص وأكثر جودة ولدينا اتفاقيات مع الدول الافريقية تتيح لنا التصدير بدون ضرائب.

*مركز عالمي للتصدير*
يتحدث المهندس محمد السيد عن طموحه الشخصي ورؤيته لمستقبل مصر ويقول أمنيتي ان تكون مصر سنتر ومحوراً للدول الافريقية كلها إلى جانب وصول المنتج المصري إلى أسواق أوروبا وهذا ليس صعباً لكن يتطلب الالتزام بالمواصفات الأوروبية والجودة ونحن في مصر لا يوجد لدينا مانع من الالتزام بهذه المواصفات مما يسهل وصول المنتج المصري إلى كل الدول الأوروبية لكن الأمر يتطلب ان نصل سريعاً لهذه الأسواق للحصول على العملاء وتوقيع اتفاقيات معهم بعد ان نوفر لهم منتجاً بنفس المزايا والمواصفات سواء كانت اليابانية والألمانية.
وعن عدد العمالة في المصنع قال: المصنع يستوعب أكثر من 75 عاملاً يرتفع عددهم مع الحصول على مشروعات جديدة ونفكر في فتح مصانع جديدة حيث يقوم المصنع الحالي بإنتاج مهمات الضغط الجهد المنخفض لكن الأمر يتطلب افتتاح مصانع الجهد المتوسط وكذلك الجهد العالي مشيراً إلى أن المصنع به طاقة إنتاجية عالية حيث تنتج الماكينة الواحدة 2000 متر في الدقيقة وبالفعل المهندس عمرو فتحي قام بمجهود جبار في دعم المصنع ووقوفه بجواره.

*حياة كريمة*
حول مشاركة منتجات شركة ومصنع السعودي في المشروع الرئاسي القومي حياة كريمة قال المهندس محمد السيد: بالفعل عملت في هذا المشروع بنسبة 20٪ خاصة أنه مشروع وطني ونقلة حضارية للمواطن المصري المهمش والمقيم في الريف ويهدف إلى تطوير الحياة وتسهيلها على الناس وهذا من الانجازات غير المسبوقة للرئيس عبد الفتاح السيسي حيث إن الهدف تسهيل حياة الناس كما شاركت منتجاتنا في العديد في المشروعات الجديدة بالتعاون مع الهيئة الهندسية في السويس ونقوم حالياً بتسليم مشروع إسكان ومشروعات في الكهرباء في شركات توزيع شمال وجنوب القاهرة ومصر الوسطى وغيرها.
رسالتي للرئيس عبد الفتاح السيسي نحن كرجال صناعة ومصنعين ومستثمرين نقف بجانب سيادتك ونعلم التحديات الكثيرة التي تواجه الاقتصاد المصري ونطلب من الحكومة وسيادة الرئيس المزيد من الاهتمام بالقطاع الخاص وهذا بالفعل ما تشهده مصر حاليا فجميع الوزراء وجميع القيادات في الدولة تفعل الاهتمام الرئاسي بالقطاع الخاص وهناك تسهيلات على المصانع الجديدة وتوفير متطلبات الانطلاق بالصناعة وكذلك كل ما يتعلق بالحصول على التراخيص أو الأراضي وهذا ما جذب ويجذب العديد من المستثمرين والشركات العالمية للاستثمار في مصر ولكن الأمر يحتاج كل يوم المزيد من التيسيرات خاصة أن السوق المصري يستوعب العديد من الصناعات وهناك الكثير من الصناعات لا بد من توطينها وهذا ما يحقق العديد من المزايا بدءاً من توفير النقد الأجنبي إلى توفير فرص العمل للشباب.
عن تجربته الاستثمارية في مصر قال: عند عودتي إلى مصر وجدت تسهيلات وتيسيرات من كافة جهات الحكومة لكن كان هناك تخوف من المنتج الخاص باعتباره جديداً على السوق المصرية وغير معروف لكن اعتمدت على أصحاب الخبرة والشباب واعتمدت منتجاتي من الجهات الحكومية المختلفة قبل طرحها في الاسواق حيث أكدت جميع الجهات المختصة مطابقة المنتجات للمواصفات البريطانية التي أخضع لها وبالفعل بدأت أعمل التجارب والاختبارات في مراكز الجهد الفائق ومركز البحوث بجامعة القاهرة وجامعة عين شمس حتى حصلت على علامة ال جى مع من هيئة المواصفات والجودة بما يتيح لي تقديمها لكافة الأجهزة الحكومية ويؤكد ان منتجات المصنع خاضعة للرقابة المصرية.
اما بالنسبة لعملي في شركات الكهرباء فلدينا تعاون مع شركة توزيع شمال وجنوب القاهرة حيث وجدت دعماً كبيراً خاصة من شركة شمال القاهرة التي قامت بتدعيم منتجاتنا المحلية حتى نقف في وجه المنافسة وفي شركة البحيرة وجدت كذلك فرصة للعمل والانطلاق في ظل القيادات الحكيمة في قطاع الكهرباء بداية من الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة مروراً بالمهندس جابر الدسوقي رئيس الشركة القابضة للكهرباء وهذه القيادات لديها غيرة على منتجات بلدها وطموح بوصول نسبة التصنيع المحلي لكافة مهمات الكهرباء إلى 100٪.
*التصدير..الهدف*
أكد المهندس محمد السيد فتح أسواق جديدة في افريقيا والتصدير لبعض الدول الأفريقية حيث عملت زيارة لليبيا ولبوركينا فاسو ولموريتانيا ولإفريقيا الوسطى وبصدد بدء التعاون في التبادل التجاري لتعزيز قوة المنتجات المصرية في الدول الافريقية







