حكم صلاة الكسوف والخسوف وكيفية أدائها
كشفت دار الإفتاء، حكم صلاة كسوف الشمس وخسوف القمر، وكذلك كيفية أدائها ووقتها.
وعبر موقعها الرسمي، قالت دار الإفتاء، إن صلاة الكسوف والخسوف سنة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكيفيتها أنها ركعتان في كل ركعة قيامان، وقراءتان في القيامين بالفاتحة وما تيسر من القرآن، وركوعان، وسجدتان، وتؤدى فرادى أو في جماعة، والجماعة أفضل، ووقتها من ظهور الكسوف أو الخسوف إلى حين زوالهما.
والمالكية والشافعية والحنابلة ذهب إلى سنية صلاة الكسوف والخسوف، وأنه يصح أداؤها جماعة أو فرادى، والجماعة أفضل؛ لكونها فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
أما عن كيفية أدائهما، قالت: على سبيل الإجمال عند جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة وهو المختار للفتوى: فهما ركعتان؛ في كل ركعة قيامان، وقراءتان في القيامين بالفاتحة وما تيسر من القرآن، وركوعان، وسجدتان. ينظر: “مختصر خليل” للعلامة خليل المالكي (ص: 48، ط. دار الحديث)، و”فتح العزيز” للإمام الرافعي الشافعي (5/ 69، ط. دار الفكر)، و”المغني” للإمام ابن قُدَامة (2/ 313، ط. مكتبة القاهرة).
وتابعت: أعلى درجات الكمال في كيفيتها: أن يكبر تكبيرة الإحرام، ويستفتح بدعاء الاستفتاح، ويستعيذ ويبسمل، ويقرأ الفاتحة، ثم سورة البقرة أو قدرها في الطول، ثم يركع ركوعًا طويلًا فيسبح قدر مائة آية، ثم يرفع من ركوعه فيُسمِّع ويحمد في اعتداله، ثم يقرأ الفاتحة وسورةً دون القراءة الأولى؛ كآل عمران أو قدرها، ثم يركع فيطيل الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم يرفع من الركوع فيُسمِّع ويحمد ولا يطيل الاعتدال، ثم يسجد سجدتين طويلتين، ولا يطيل الجلوس بين السجدتين، ثم يقوم إلى الركعة الثانية، فيفعل مثل ذلك المذكور في الركعة الأولى من الركوعين وغيرهما، لكن يكون دون الأول في الطول في كل ما يفعل، ثم يتشهد ويسلم، ويجهر بالقراءة في خسوف القمر؛ لأنها صلاة ليلية، ولا يجهر في صلاة كسوف الشمس؛ لأنها نهارية.







