جمعوا عنه أدق التفاصيل.. إيران تهدد باغتيال بارون ترامب وترصد 10 ملايين دولار لمن يقتله
استهدفت وسائل إعلام إيرانية، تابعة للحرس الثوري الإيراني، فردًا آخر من أفراد عائلة دونالد ترامب المقربين، من خلال تقرير يتناول كيفية اغتيال نجله بارون ترامب.
اغتيال بارون ترامب
وفي الشهر الماضي، ظهر مقطع دعائي بعنوان كيفية قتل ميلانيا ترامب، تضمن على ما يبدو معلومات عن أماكن وجود السيدة الأولى الأمريكية والمتاجر التي تتردد عليها لشراء ملابس من المصممين.
وانتهى ذلك الفيديو بتهديد واضح على ما يبدو لنجل الرئيس الأصغر، تضمن عبارة مفادها أن هذا مجرد البداية، وأن على بارون ترامب أن ينتظرهم، والآن ظهر تقرير مشابه يركز على بارون ترامب البالغ من العمر 20 عامًا وكيف يقضي وقته.
ويتضمن الفيديو مقاطع مولدة بالذكاء الاصطناعي لبارون ترامب وهو يرتدي قميص نادي أرسنال لكرة القدم ويلعب على جهاز إكس بوكس، إلى جانب معلومات حول الأماكن التي قد يلتقي فيها بأشخاص في برج ترامب بمدينة نيويورك.
وذكر التقرير أن لديه ملاذًا رقميًا خاصًا به، وأن اتصالاته تقتصر على المحادثات عبر جهاز الألعاب، وفقًا لترجمة أوردتها يورونيوز الفارسية.
وزعم التقرير أن البيانات المسربة مصدرها فتاة جلست للتحدث مع بارون ترامب بعدما تمكنت من تجاوز إجراءات الحماية الأمنية المشددة للغاية التي تفرضها الخدمة السرية الأمريكية، ثم نقلت المعلومات إلى معدّي التقرير.
كما ظهر في التقرير صديق بارون ترامب المقرب، المؤثر المؤيد لحركة ماغا، بو لودون، البالغ من العمر 19 عامًا،
ويحافظ بارون ترامب إلى حد كبير على ابتعاده عن الأضواء.
وبحسب التقرير، تم تحديد مكافأة قدرها 10 ملايين دولار، أي نحو 7.3 ملايين جنيه إسترليني، لمن يقتل نجل الرئيس الأمريكي.
وأفادت يورونيوز بأن الفيديو نُشر عبر وسائل إعلام مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وكذلك عبر القناة الثالثة التابعة للتلفزيون الرسمي الإيراني.
وكان محسن رضائي، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قد قال يوم السبت إن بلاده تستعد لتوسيع نطاق ضرباتها لتشمل الشركات الأمريكية.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي ردًا على ما وصفه الرئيس ترامب بأنه يوم اقتصادي حاسم هدد بفرضه على إيران، بهدف إجبار طهران على قبول اتفاق ينهي الحرب.
وقال رضائي لوسائل الإعلام الرسمية إن إيران استهدفت حتى الآن القواعد العسكرية فقط، لكنه أضاف أنه إذا أرادت الولايات المتحدة فرض عقوبات اقتصادية على إيران، فإن لديها شركات نفط وشركات اقتصادية في محيط إيران وأماكن أخرى، وستقوم طهران بضربها.







