كتب هاني سيد
لن يفلت مجرما من العقاب مهما كانت درجة ذكاءه وقدرته على التحايل والمراوغة فهناك أجهزة أمنية احترافية مهمتها الأولى والأخيرة إصتياد الخارجين عن القانون وهو ما يقوم به بنجاح رجال مكافحة جرائم غسل الأموال في تتبع ثروات ذوى الأنشطة الإجرامية وحصر ورصد ممتلكاتهم وإتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم ..
فقد تمكن قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة تنسيقاً وأجهزة الوزارة المعنية بإتخاذ الإجراءات القانونية حيال (3 عناصر إجرامية) لقيامهم بغسل الأموال المتحصلة من نشاطهم الإجرامى فى الإتجار بالمواد المخدرة وترويجها..
وبعد أن جمعوا أموالهم الملوثة حاولوا إخفاء مصدرها وإصباغها بالصبغة الشرعية وإظهارها وكأنها ناتجة عن كيانات مشروعة عن طريق تأسيس الأنشطة التجارية – شراء العقارات والسيارات..
وبعد حصر تلك الأموال التي رصدها الأجهزة الأمنية قدرت القيمة المالية لأفعال الغسل والتبييض بـ (350) مليون جنيه تقريباً… تم إتخاذ الإجراءات القانونية.







