بعد عام من الخلافات.. الجزائر ومالي تدفعان نحو استئناف التعاون في مختلف المجالاتالجزائر ومالي سياسة الجزائر ومالي
أكد رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب ونظيره المالي عبد الله مايغا تمسك البلدين بحسن الجوار وإعادة تنشيط التعاون بين الجزائر ومالي في مختلف المجالات، بما ينسجم مع إرادة الرئيسين الجزائري عبد المجيد تبون والمالي عاصمي غويتا.
وقال مكتب رئيس الوزراء الجزائري في بيان، إنه بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أجرى الوزير الأول، سيفي غريب، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره المالي عبد الله مايغا، جددا الطرفان خلاله تمسكهما بعلاقات الأخوة والتضامن وحسن الجوار التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، كما أعربا عن الإرادة التي تحذو قائدي البلدين لإضفاء ديناميكية جديدة على العلاقات الثنائية وإعادة بعث التعاون في مختلف المجالات.
وأضاف أن الاتصال شكل فرصة لتبادل الآراء حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد الجانبان تطلع كل من الجزائر ومالي لتعزيز مكانة منطقة الساحل كفضاء للتعاون والتبادل والتنمية المشتركة، في كنف الأمن والاستقرار”.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب وجه دعوة رسمية لنظيره المالي للقيام بزيارة عمل إلى الجزائر.
عودة العلاقات بين الجزائر ومالي
وكان قد أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في 10 يوليو الماضي، بعودة سفير بلاده لدى جمهورية مالي إلى باماكو، بعد أكثر من سنة من استدعائه للتشاور، حسبما ذكرت وزارة الخارجية الجزائرية.
كما قررت حكومة جمهورية مالي، إعادة سفيرها إلى العاصمة الجزائرية وفتح مجالها الجوي الوطني أمام جميع الطائرات التي تقوم برحلات جوية من الجزائر وإليها.
وقبل ذلك، أعلنت الجزائر عن قرار إعادة فتح مجالها الجوي بالكامل أمام حركة الطيران لدولة مالي، مشيرة إلى أن القرار يشمل كل الرحلات الجوية المتوجهة والقادمة من مالي عبر مختلف الوجهات الدولية.
ويأتي هذا بعد أكثر من عام على غلق الجزائر ومالي مجالهما الجوي أمام بعضهما البعض وتبادل سحب السفراء، على خلفية إسقاط الجزائر لمسيّرة استطلاعية مالية مسلّحة اخترقت المجال الجوي للبلاد.
وفي أبريل 2025، أعلنت مالي، أنها قررت إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الجزائرية حتى إشعار آخر، وذلك ردًا على إجراء جزائري مماثل.







