⚡ عاجل
أخبار مصر

بعد انتشاره بين الشباب.. دار الإفتاء تكشف مفاجأة بشأن حكم زواج النفحة


إدارة الموقع


2026-08-17


08:12


منذ 14 يوم


أخبار مصر

تستقبل دار الإفتاء المصرية الأسئلة وطلبات الفتاوى عبر موقعها الرسمي، وجاء في سؤال أحد الأشخاص، وهو طالب في الجامعة، أنه يريد الزواج من زميلة له لكنه يتخوف من مسؤوليات الأمر، لذا أشار عليه زملاؤه باللجوء إلى زواج النفحة، فما أركان هذا الزواج، وما الحكم الشرعي له؟

زواج النفحة

تضمنت أركان زواج النفحة من الشخص السائل على موقع دار الإفتاء الآتي:

– دفع مبلغ محدد من المال كمقدم صداق في مقابل الزواج، مع تحديد مبلغ آخر كمؤخر صداق.

– أنه في حال حدوث حمل وإنجاب، يتم الاعتراف بالأبناء.

– أن يكون للرجل الحق في تطليق المرأة في أي وقت يريده.

– الاتفاق بين الطرفين على إمكانية الانفصال في أي وقت.

– النص على أن يكون العقد وفقًا للشريعة الإسلامية، وألا يكون زواج متعة أو زواجًا محدد المدة.

– يتم الزواج بمباشرة المرأة البالغة عقد الزواج بنفسها دون ولي، ودون إعلان الزواج أو توثيقه لدى الجهات الرسمية.

رد دار الإفتاء

أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، من خلال الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، أن زواج النفحة لا يعد زواجًا شرعيًا، لأنه قائم على مفاسد تناقض شرع الله ولا تنطبق مع شروط الزواج الشرعي، أهمها غياب الولي، وهو ما يعني زواج الفتاة من الشاب دون وجود ولي لها من أهلها أو ولي بشكل عام، كما أن عدم توثيق الزواج في الجهات الرسمية، وإخفاؤه وعدم إعلانه لا يعد زواجًا شرعيًا، حيث إن من شروط الزواج الصحيح هو الإشهار، ويسقط زواج النفحة هذا الشرط.

كما أن عدم توثيق الزواج يترتب عليه مشكلات أخرى في حالة الحمل والإنجاب، فقد يتهرب الشاب من تسجيل الأبناء باسمه، ويصعب على الفتاة إثبات نسب الأطفال للأب، كل هذا مخالف للمقاصد الشرعية المعتبرة والمرعية في عقد الزواج، التي جاءت بها الشريعة الإسلامية من المودة، والرحمة، والسكن، وحفظ الحقوق، ودفع المفاسد، ومنع الاحتيال، ونفي التهم، وإزالة الشبهات. وتؤكد فتوى مفتي الجمهورية أن هذا النوع من الزواج لا يعتد به زواجًا شرعيًا، ويحرم إبرامه؛ وفقًا للشريعة الإسلامية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى