بقلم : المهندس احمد حسن
الرزق نعمة من عند الله يُقسَم لنا بحكمة ويصل إلى كل إنسان في الوقت الذي كتبه الله له وعندما يحمد الإنسان ربّه على ما قُسم له هنا يظهر معنى الإيمان بالرضا .. ذلك الإيمان الذي يفتح أبواب البركة قبل أبواب الزيادة.
فالرضا ليس ضعفًا ولا استسلامًا بل هو يقين بأن الله اختار لك الأفضل وقدر لك ما تستطيع احتماله وما يناسبك.
وربما يرسل الله رزقًا قليلًا في ظاهره لكنه يحمل في جوفه خيرًا عظيمًا وبركة تُغنيك عن الكثير مما كنت تظن أنك تحتاج إليه.
وكم من أزمات كنا نظن أننا لا نتجاوزها إلا بالمال الكثير… فإذا بستر الله يسبق وبركة الرضا تُهوّن علينا الطريق وتفتح لنا مخارج ما كنا نتوقعها.
فاللهم ارزقنا قلوبًا راضية وأرزاقًا مباركة
ونفوسًا تُسلِّم أمرها كله إليك
فأنت الكريم الوهاب







