هل يواصل المؤشر الرئيسي للبورصة الصعود بعد تسجيله قممًا تاريخية؟
قال خبيران بسوق المال، في حديثهما إن صعود المؤشر الرئيسي إلى مستوى 53600 نقطة وتحقيقه قمة تاريخية يرجع ذلك إلى تهدئة التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران، إلى جانب الالتزام بوقف إطلاق النار، فضلاً عن المساعي الأمريكية لإنهاء الصراع بشكل كامل.
تباينت آراء الخبيرين بتوقعات أداء المؤشر خلال الفترة المقبلة، إذ يرى أحدهما أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية قد يواصل صعوده ويحقق مستويات تاريخية جديدة، بينما يرى الآخر أن استمرار الارتفاع قد يكون محدودًا في ظل احتمال تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة بعد ما شهدته منطقة مضيق هرمز من مناوشات أمس على خلفية الحصار الأمريكي.
وكان المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ارتفع بنسبة 1.99% ليغلق عند مستوى 53605 نقطة، في ختام جلسة الأربعاء الماضي، محققًا قمة تاريخية جديدة.
قالت حنان رمسيس، عضو مجلس أدارة شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن ارتفاع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية يرجع إلى تهدئة التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران، والالتزام بوقف إطلاق النار، إلى جانب المساعي الأمريكية لإنهاء الصراع بشكل كامل.
وأضافت حنان، أن العامل الأبرز وراء وصول المؤشر إلى قمم تاريخية يتمثل في زيادة مشتريات المؤسسات المحلية للأسهم القيادية، بالإضافة إلى أسهم المؤشر السبعيني، التي شهدت تحركات إيجابية مدعومة بالاكتتابات، وزيادات رؤوس الأموال، وعمليات شراء أسهم الخزينة، فضلًا عن النتائج المالية القوية وتوزيعات الأرباح النقدية والعينية.
وأشارت، إلى أن بعض حقوق الاكتتاب سجلت ارتفاعات يومية تجاوزت 20%، مؤكدة سيطرة حالة من التفاؤل على تعاملات السوق، في ظل اتجاه المستثمرين إلى البورصة المصرية باعتبارها أحد أدوات التحوط من التضخم.







